ذلك الوهم الذى يتحكم به دون ان يشعر حين تكون البسمه فى رساله و الفرحه فى تعليق و الزهو و الافتخار حين يعجب الاخرون بمنشوره ، فتصيبه لعنة الكبرياء و يقول فى نفسه : انا العبقرى الذى أستحق كلامه كل هذا العدد من التعليقات و الاعجابات عندها يصبح مريضا اجتماعى .
حين يقفز عاليا فى الهواء و يبتسم لذاته و يقول فى داخله :- تلك الفتاه التى تعجب بمنشوراتى و ها هى تعيد مشاركة ما كتبته على صفحتى نعم انه شعور جميل يبدو اننى اسرتها بكلماتى.
ذلك نوع موجود بالفعل
اما بالنسبه لشخص مثلى فقد أمضى ساعات فى الانتظار من أجل اعجاب بمنشور لى ولاهثا خلف تعليق و لك كلمتى ان اعدت مشاركة منشورى على صفحتك لكتبت عنك قصيدة تصف مالا تحمله من الصفات الجميله و لكم سأكون سعيدا ان مدحتنى و مدحت منشورى فى تعليق لك - بدلا من شحذ الاعجابات و استجداء التعليقات بين الصفحات - لوضعتك فى قائمة الاصدقاء المقربين و ان أعجبت بكلامى اليوم سأعجب بأى هراء تضعه غداً فالتعليق الابيض ينفع فى المنشور الاسود

تعليقات
إرسال تعليق