في كل الاحزان التي امر بها و في كل المصائب التي تعبر بي تظهر بادره امل لتومض ثم تختفي ، تعلم انه موجود و لكنه يخفي نفسه يخبئ ذاته حتي يحقق النهايه السعيده ، أكون علي يقين من انها ستحدث لست لأني اراها او لأنها ملموسه و لكن يقين ينبع من الداخل تمتلأ به النفس فيتمدد في كل اركانك و ارجائك ، قد تبدو ومضة وفي زمن أقل من ثانيه لكنها تضئ المشهد و تذكرك بأن ذلك الظلام لن يدوم للأبد بل قريبا سينقشع و سيتبدد بنور الأمل الذي يضئ الغد فلا يهم ما نمر به من ضيقات لطالما كان هناك المخرج دائما تلك الاناره التي يجب ان يتحلي بها العقل حتي في احلك الاوقات و أشد المواقف ان لم تكن الحياه و الايام قد تحسنت اذا انها ليست النهايه لابد من قطع ذلك الشوط و اجتياز ذلك الاختبار ٠
فإن أجتزت الاختبار يمكنك ان تضع ابتسامه علي وجهك .

تعليقات
إرسال تعليق