تلك الغصة التي تشعر بها و ذلك الألم الذى يصيبك في صدرك عندما تسمع تحليل الواقع المرير و التفسيرات التي لا جدوى منها فليس بيد السامع حل و ليس بيد المفسر أيضا
لكن تشعر بالالم يتزايد و تريد ان لا تسمع لانك تعرف في النهاية ان الاتزان الحالى لن يظل للابد و دوام الحال من المحال ، قريبا سيختل الاتزان و سنهوى جميعا ..... سنهوى دون توقف ، سنهوى الى الملانهاية

تعليقات
إرسال تعليق