دلفت الى الغرفة متوشحا بروح اليأس التي حلت محل روحى و جلست على مكتبى اتصفح أوراق الذكريات التي تلونت باللون الأصفر العتيق حيث كان الوجدان يمرح و الأيام تجرى في غابة السعادة في محاولة لللحاق بها فأذ بها تقفز على الافنان تبتسم لى مداعبة عليل الهواء ، أخذت القلم محاولا ان اضيف اليها سطرا جديدا من السرور و فقرات من المرح و لكن كلما اردت ان اكتب حرفا كتب بدلا منه حزنا ، فاذ بى قد شوهت الأوراق و ضعت بين سطور الاحزان حتى قلمى ضاع منى و حين وجدته أخيرا لم اجد اثرا لأحباره الزرقاء فلقد نزعت منه احباره و كتبت ذكرياتى بالدماء .
دلفت الى الغرفة متوشحا بروح اليأس التي حلت محل روحى و جلست على مكتبى اتصفح أوراق الذكريات التي تلونت باللون الأصفر العتيق حيث كان الوجدان يمرح و الأيام تجرى في غابة السعادة في محاولة لللحاق بها فأذ بها تقفز على الافنان تبتسم لى مداعبة عليل الهواء ، أخذت القلم محاولا ان اضيف اليها سطرا جديدا من السرور و فقرات من المرح و لكن كلما اردت ان اكتب حرفا كتب بدلا منه حزنا ، فاذ بى قد شوهت الأوراق و ضعت بين سطور الاحزان حتى قلمى ضاع منى و حين وجدته أخيرا لم اجد اثرا لأحباره الزرقاء فلقد نزعت منه احباره و كتبت ذكرياتى بالدماء .

تعليقات
إرسال تعليق