ترددت أصداء كلماتى بداخلى و عادت لتذكرنى بما قلته ، لم احتج لم اتوسل لم اسأل ظللت صامتا دهرا متجرعا ذلك الكاس في خرسان لم اكن الا متجهما في وجه نفسى جميع مصابيح الامل انطفأت في ظل طوفان الألم و الظلام تهشمت و تلاشت و لم يعد من ضوء ، تعمدت كل الكائنات ان تتجاهلنى لكنى لم انطق ، تكاتفت كل الظروف ضدى لكنى لم انبس ببنت شفه تعنتوا ان يعاندونى فلم اجد سبيلا للحديث اذناى لم تعد تسمع الا أصداء فقط ......
ترددت أصداء كلماتى بداخلى و عادت لتذكرنى بما قلته ، لم احتج لم اتوسل لم اسأل ظللت صامتا دهرا متجرعا ذلك الكاس في خرسان لم اكن الا متجهما في وجه نفسى جميع مصابيح الامل انطفأت في ظل طوفان الألم و الظلام تهشمت و تلاشت و لم يعد من ضوء ، تعمدت كل الكائنات ان تتجاهلنى لكنى لم انطق ، تكاتفت كل الظروف ضدى لكنى لم انبس ببنت شفه تعنتوا ان يعاندونى فلم اجد سبيلا للحديث اذناى لم تعد تسمع الا أصداء فقط ......

تعليقات
إرسال تعليق