أكتب الى نفسي
لم ارد تلك الأيام الماضية ان احدثك لطالما
كنت في حال أسوأ منك
فلم ارد يوما ان اثقل كاهل الاخرين بأحمال ليست أحمالهم و
أحزان ليست احزانهم فلم ارد أتكلم اليك يا نفسى حتى لا ازيد احزانك حزناً و جروحك
جرحاً و دموعك دمعاً بل ظللت احتفظ بكلماتي في عقلي تدور في فضاء الأفكار فربما
تحملتها انا ، لكن لا اعرف مدى احتمال الاخرين لذلك لم انوي ان اصارحك بعذابي
و
حين اردت ان اخفف عنك رأيتك تبتعدين بعيدا عنى و لا تجيبينني حين اطلبك فأدركت في
تلك اللحظة الفاصلة و ذلك الزمن الحاسم انك عانيت الكثير فقررت الرحيل و عرفت ان رحيلي
افضل و ذهابي دون رجعة هو غايتك
لم يعد ما كان بيننا من صلات ذا صلة
ففقدت الجميع
عندما فقدوك فأصبح الكلام مستحيل و التفكير في النطق غير ممكن
و ما بقى الا الفراق
و لكن في الفراق يعز علينا من نفارق
اما في هذه الحالة انه الترك حين تترك شيئا
دون رجعة دون ان يعز عليك تركه ذلك
هو ما اصبحنا عليه
لست حاقد القلب
لست مفتقرا للحب
فكم
يفرحني ان يجد الجميع سعادتهم بعيدا عنى 
تعليقات
إرسال تعليق