الإعلام و الإعلام الموازى
فى
الاونة الاخيرة احتل الإعلام الموازى درجة عاليه و مصدرا من المصادر المهمة فى
حياة الشعوب نتيجة للتكنولوجيا المتقدمة و قد فرضت هذه التكنولوجيا هذا النوع من
الاعلام .
و قد لقى حفاوة كبيرة من قبل الجماهير فى حين ظل
البعض غافل عنه و بعض المتخلفين لا يثقون فيه الا انه حاز على اعجاب لم يسبق له
مثيل نتيجة للوعى الذى انتجه فى رؤيه الحقائق و التوثيق الخاص بها و ايضا متابعه
الاحداث عن قرب و من قلب الحدث و يأتى باحصائيات دقيقة و اصبح هو المصدر الاول
للاخبار و جاء ليقوم بدور يستحقه و بجدارة .
بعد ان اصبح الاعلام بطريقه او اخرى مجرد اداة
فى يد من يديروة و يعبر عن شخصهم لا عن رأى محايد و فقد وظيفته فى تقديم الوعى
السليم و الصحيح و اصبح مصدرا من مصادر الوعى الزائف و تشويه الحقائق و المبالغه فى
احيان اخري لطالما كان ذلك فى صالحه و أصبح يقدم وعى جديد وعى متخلف زائف هدفه هو
التشويش و التضليل و قد نسى او تناسى ان هناك اعلام اخر يقوم بدورة فى نشر الحقائق
و نقلها و اصبح ان الاعلام الموازى هو الاعلام الاساسى حينما غاب الاعلام عن دورة
و نسى عملة و انشغل فى تكذيب الاعلام الموازى اذا ادعت الضرورة و لكنه يصمت صمتا
تاما عن قصد و ليس عن جهل و يقوم باظهار فقط الحقائق التى ترجح كفته و يخفى الاخر
فهبطت درجة الاعلام و فقد مكانته و بعد ان كان اداة فى توعيه الشعب اصبح اداة
لايقاف التفكير و خلق جيل ليس على وعى اطلاقا ولا على اى دراية سوى بالرياضه و الفن
المتمثل فى السينما و المسرح و مايحدث فى هذه الاوساط و نسى اننا نعيش فى مجتمع
فقد اعلامة و فقد مصداقيته فاستقينا و بحثنا على اخبارنا فى إعلام اخر .
تعليقات
إرسال تعليق